مع بدايات القرن الجديد تتصاعد أهمية قضية المياه
العذبة لتعبر عن
هموم العالم العربي في الحاضر
وطلعاته للمستقبل. ففي الخمسينات من القرن العشرين
كانت قائمة الدول التي تعاني من نقص المياه تعد
على اصابع اليد الواحدة، اما اليوم
فقد زادت هذه
القائمة لتصل على مستوى العالم إلى 26 بلدا أو
ما يمثل 300 مليون
فرد، واعتبارا من عام2000م
أصبحت المياه في الشرق الأوسط سلعة استراتيجية تتجاوز
في اهميتها النفط والغذاء.