‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم الجغرافية المناخية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم الجغرافية المناخية. إظهار كافة الرسائل
| 0 comments ]


تقديم
 التوزيع الرأسي لدرجات الحرارة، في الغلاف الغازي
         تصل الطاقة الشمسية إلى سطح الغلاف الغازي للأرض بعد أن تقطع المسافة بين الشمس والأرض، التي تبلغ في المتوسط 150 مليون كيلومتر، بسرعة تصل إلى 300 ألف كيلومتر، في الثانية. وتستغرق الأشعة قرابة 8 دقائق، لتصل إلى الأرض. وعند بداية اختراقها لغازات الغلاف الغازي للأرض، تمتص الطبقات العليا من الغلاف الغازي جميع الأشعة، التي تبلغ موجاتها 0.3 ميكرومتر وما دون. وتمتص بعض الغازات الأخرى أطوالاً أخرى من الموجات، وتشتت بعضها .

...تابع القراءة

| 1 comments ]


تقديم 
الغطاء النباتي هو كافة  النباتات المتواجدة على 
سطح الأرض من أشجار أوشجيرات أو نباتات برية
 صغيرة كانت أو كبيرة و التي نشأت بصورة طبيعية ,
 وهو أحد أهم  المكونات البيئية  فهي الرئة التي تتنفس
 منها الأرض ومصدرغذاء كافة الكائنات الحية.
  فماهي اذن اهمية وفوائد الغطاء النباتي ؟؟  وماهي اهم اسباب اندثاره ؟  
...تابع القراءة

| 0 comments ]


تقديم


بحديثنا عن عناصر المناخ سواء أكان الآمر  خاصاً بالطقس
 أم المناخ . فأن كليهما يعبر عن حالة جوية . وهذه الحالة
تعني مركباً جوياً . أي مظهراً ناجماً عن تفاعل بين عدة
عناصر . وعلى الرغم مما قد شاع على السنة الناس من
تعابير عن الحالة الجوية على اساس عنصر واحد , كما يقال :
 طقس بارد . جاف , ريحي . مطير . ......... الخ ) 
اقرب مايكون الى الواقع , والدلالة .
...تابع القراءة

| 0 comments ]

كتاب المدخل الى الطقس والمناخ والجغرافية المناخية 

كشاف المحتويات:
الطقس والمناخ   دور الحضارة العربية  والاسلامية في تطور علم المناخ 
علم المناخ الحديث   .مصطلاحات جوية ومناخية 
تصنيف الظاهرات والدرسات الجوية . تصنيف مقاييس الدرسات المناخية  
اقسام المناخ وموصوعاتها  الغلاف الجوية الرصد والتسجيل  الجوي
التوزيع الجغرافي لعاصر المناخ. العوامل المئثرة في توزيع الاشعاع الشمسي
 والتوزيع الجغرافي 
...تابع القراءة

| 0 comments ]

ظاهرة الإحتباس الحراري وأثرها على البيئة الحيوية 








...تابع القراءة

| 0 comments ]


تعريف المطر:

عبارة عن قطرات مائية متكثفة من بخار الماء بعيدا عن سطح الأرض لا يستطيع الهواء حملها فتسقط على سطح الأرض حسب مشيئة الله عز وجل حيث قال سبحانه في القرأن الكريم -- |إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ .. – صدق الله العظيم.

أسباب نزول المطر:

    لكي تسقط الأمطار لابد من أن يكون الهواء محملا بكمية مناسبة من بخار الماء وأن يرتفع هذا الهواء إلى أعلى حتى تنخفض درجة حرارته إلى ما دون نقطة الندى ، ويرتفع الهواء إلى أعلى نتيجة لأحد العوامل آلاتية :



...تابع القراءة

| 0 comments ]

التعليق على الصورة: صورة لمنزل ريفي وإسطبل تضررا من انجراف التربة
 بسبب السيول يوم 23 أغسطس 2005 في بلدة
 شوبفهايم بكانتون لوتسرن.. وضعية يمكن أن تتكرر
 في العشريات القادمة في سويسرا  (Keystone)

تامر أبوالعينين - برن : سويس انفو- 16 مارس 2007 .

       نشرت الأكاديمية السويسرية للعلوم الطبيعية تقريرا حول سويسرا عام 2050، في ضوء التغيرات المناخية المتوقعة والمؤشرات التي تميل إلى أن حرارة الأرض ستتغير بشكل ملحوظ خلال العقود المقبلة.
...تابع القراءة

| 0 comments ]

العوامل المؤثره فى مناخ اوروبا:
  يتأثر مناخ القارة الأوربية بعدة عوامل أهمها : موقعها الجغرافي ، و صغر مساحتها النسبي ، و شكلها ، و طول سواحلها ، و تعرج تلك السواحل ، و نظام و اتجاه مرتفعاتها و سهولها ، و نطاقات الضغط المحيطة بها ، و تعرض سواحلها الغربية لتأثيرات التيارات البحرية الدفيئة . و تقع قارة أوربا بين خطي عرض 36 و 71 درجة شمالاً و هذا يعني وقوع معظمها ضمن النطاق المعتدل ، كما أن صغر مساحتها و تعرج سواحلها و كثرة خلجانها و أشباه الجزر فيها و امتداد مرتفعاتها من الغرب إلى الشرق يسمح بنفاذ المؤثرات البحرية إلى أجزاء بعيدة منيابسها . و تؤثر في مناخ أوربا أربعة نطاقات من الضغط هي:
نطاق الضغط المرتفع الآزوري : 1-
...تابع القراءة

| 0 comments ]

 التغيرات المناخية
قال تعالى : والسماء رفعها ووضع الميزان الا تطغوا في الميزان ( الرحمن 7-8)..

مناخ الأرض:


          ان المناخ في تغير  دائم منذ ملايين السنين ،وهو موضع اهتمام الإنسان منذ القدم. ولقد تعاقب على عصور جليدية تخللها عصور دفيئة. وفي كثير من مناطق العالم تغير المناخ بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة ( عدة آلاف من السنين) . وان دراسة تغير المناخ القديم تعتمد على تحليل البيانات من العناصر المناخية المساندة مثل حلقات الأشجار وعينات من الجليد ورواسب البحيرات وحبوب اللقاح و المستحثات البحرية . ومن خلال البيانات توصل العلماء الى معلومات مهمة عن المناخ عبر العصور الماضية ، ومن تلك المعلومات ما يلي:
...تابع القراءة

| 0 comments ]

التغيرات المناخية.....

قال تعالى : والسماء رفعها ووضع الميزان الا تطغوا في الميزان ( الرحمن 7-8)....

مناخ الأرض

          ان المناخ في تغير  دائم منذ ملايين السنين ،وهو موضع اهتمام الإنسان منذ القدم. ولقد تعاقب على عصور جليدية تخللها عصور دفيئة. وفي كثير من مناطق العالم تغير المناخ بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة ( عدة آلاف من السنين) . وان دراسة تغير المناخ القديم تعتمد على تحليل البيانات من العناصر المناخية المساندة مثل حلقات الأشجار وعينات من الجليد ورواسب البحيرات وحبوب اللقاح و المستحثات البحرية . ومن خلال البيانات توصل العلماء الى معلومات مهمة عن المناخ عبر العصور الماضية ، ومن تلك المعلومات ما يلي:

...تابع القراءة

| 3 comments ]

تقديم:
يعتبر الجفاف ظاهرة طبيعية توجد في مناطق معلومة بخاصياتها الجغرافية، وهي مرتبطة بأسباب كونية مناخية. فالجفاف لا يرتبط بمناخ معين أو بمنطقة ما، بل هو عبارة عن ظاهرة مناخية عامة تعرفها جميع أنواع المناخات. لكن حدتها وترددها يختلف من مناخ إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى. فهو ظاهرة مركبة تتداخل وتتفاعل فيها كثير من العوامل لا تنحصر في الظروف الجوية فحسب، بل تشمل أيضا البيئة الطبيعية والبيولوجية والبشرية.
يمكن تصنيف مناخ المغرب ضمن المناخ الجاف، حيث يتميز بدينامية متحركة على مستوى الزمان، والتي تطغى عليها سمات الجفاف أكثر من الرطوبة. ظاهرة تبدو مألوفة في الوضعية الهيدرومناخية، لكن ترددها منذ الثمانينات حتى اليوم، أصبح يطرح أكثر من علامة استفهام على مستقبل احتياطي الموارد المائية الذي يسير نحو الإنخفاض.
فالمغرب يتميز بسياق هيدرولوجي يطبعه غياب الانتظام في الكميات المتوفرة من المياه في الزمان والمكان. وإن كل المؤشرات توحي بتفاقم العجز الكمي للمياه بفعل تعاقب السنوات الجافة التي أضحت ذات أهمية في المناخ المغربي. ويشكل هذا عائقا ملموسا لمسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتهيئة المجال. " تعتبر فترات الجفاف التي يعرفها المغرب من فترة لأخرى والخصاص المتزايد في مخزونه المائي من بين المشاكل التي تعيق تنمية البلاد " .
...تابع القراءة

| 0 comments ]



تقديـــم :
كثيرا ما نتعرض لأسئلة عن درجة الحرارة ومنها هل أنكم فعلا تذكرون درجة الحرارة الحقيقية في نشراتكم الجوية أو ما هي درجة الحرارة التي تذكروها في النشرة الجوية؟ إن درجة الحرارة التي نذكرها هي درجة حرارة الهواء السطحي والتي تمثل في الأرصاد الجوية درجة حرارة الهواء الحر الموجود على ارتفاع يتراوح ما بين 1.25- 2 متر فوق سطح الأرض، وقد وجد أن درجة الحرارة على هذا الارتفاع تمثل تقريبا الظروف التي يتعرض لها الإنسان على سطح الأرض. ومع هذا فإن درجة حرارة الهواء السطحي المقاسة بهذه الطريقة تختلف بدرجة كبيرة عن درجة حرارة سطح الأرض. ففي الأيام المشمسة الحارة يمكن أن تكون درجة حرارة سطح الأرض أكثر من درجة حرارة الهواء السطحي، وعلى العكس فإنه في ليال الصقيع الباردة يمكن أن تكون أقل بكثير من درجة حرارة الهواء السطحي.
...تابع القراءة

| 0 comments ]


الملخص:
يهدف البحث إلي استخدام بيانات   MODIS & TRMM لتحليل تساقط الأمطار ويتم دراسة الموجة الباردة الممطرة خلال الفترة من 8 إلى10 يناير 2008م" على الساحل الشمالي الغربي لمصر.

كما يهدف إلى استخدام برامج نظم المعلومات الجغرافية لبناء قواعد بيانات جغرافية Geodatabase لمجموع كمية الأمطار والموجات الباردة؛ اعتماد على بيانات TRMM، والمستشعرات MODIS وذلك خلال فترة الدراسة لاستخدامها في العديد من التحليلات الرقمية.

...تابع القراءة

| 0 comments ]

   مقدمة

التغير المناخى هو تحول فى نمط الطقس لمدة لا تقل عن 30 عاما وكلمة مناخ غالبا ما تفهم على أنها الطقس؛ والطقس هوالمدى القصير للظروف الجوية كمخطط درجة الحرارة وتساقط الأمطار. وعليه فإن سنة حارة لا تدل على التغير المناخى ولكن ميل درجة الحرارة إلى الإرتفاع لسنوات عديدة يشير إلى تغير المناخ. بمعنى آخر أن تغير المناخ هو أى تغير مؤثر وطويل المدى في معدل حالة الطقس يحدث لمنطقة معينة. معدل حالة الطقس يمكن أن يشمل معدل درجات الحرارة، معدل التساقط، وحالة الرياح. هذه التغيرات يمكن أن تحدث بسبب العمليات الديناميكية للأرض كالبراكين، أو بسبب قوى خارجية كالتغير في شدة الآشعة الشمسية أو سقوط النيازك الكبيرة، ومؤخراً بسبب نشاطات الإنسان. ولقد أدى التوجه نحو تطوير الصناعة في الأعوام الـ 150 الماضية إلى إستخراج وحرق مليارات الأطنان من الوقود الأحفوري لتوليد الطاقة. هذه الأنواع من الموارد الأحفورية أطلقت غازات تحبس الحرارة كثاني أوكسيد الكربون وهى من أهم اسباب تغير المناخ. وتمكنت كميات هذه الغازات من رفع حرارة الكوكب إلى 1.2 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية. وإذا أردنا تجنب العواقب الأسوأ ينبغى الحد من إرتفاع الحرارة الشامل ليبقى تحت مستوى درجتين مئويتين.
...تابع القراءة

| 0 comments ]

يعتبر قطاع الزراعة من أكثر القطاعات التى سوف تتأثر سلبيا بهذه الظاهرة. هذا ومن المتوقع أن تؤثر التغيرات المناخية على إنتاجية الأرض الزراعية بداية من التأثير على خواص الأرض الطبيعية والكيميائية والحيوية ومرورا بانتشار الآفات والحشرات والأمراض وغيرها من المشاكل وانتهاء بالتأثير على المحصول المنتج

تهيئة القطاع الزراعي للتواؤم مع التغيرات المناخية
تعتبر ظاهرة التغيرات المناخية ظاهرة عالمية ولها تأثيراتها المحلية نظراً لاختلافات طبيعة وحساسية النظم البيئية في كل منطقة. ولذا فمن الضروري تقدير مدى تأثر مصر ومواردها الطبيعية بتلك التغيرات.
وتعتبر الزراعة المصرية ذات حساسية خاصة للتغيرات المناخية، حيث تتواجد في بيئة قاحلة وهشة تعتمد أساساً على مياه نهر النيل وتتأثر بالتغيرات المناخية المتوقعة من خلال ما يلي:
·   سوف تؤدى الزيادة المتوقعة في درجات الحرارة وتغير نمطها الموسمي إلى نقص الإنتاجية الزراعية لبعض المحاصيل والحيوانات المزرعية، وكذا إلى تغيرات في النطاقات الزراعية البيئية؛
·        حدوث تأثيرات سلبية على المناطق الزراعية الهامشية وزيادة معدلات التصحر؛
·        سوف يؤدى ارتفاع درجات الحرارة إلى زيادة البخر وزيادة استهلاك المياه؛
·        حدوث تأثيرات اجتماعية واقتصادية كهجرة العمالة من المناطق الهامشية والساحلية؛
·        الارتفاع المحتمل لمستوى سطح البحر وأثره السلبي على الأراضي الزراعية بالدلتا.
وعند تحليل البيانات المأخوذة من مواقع شاطئية بمصر خلال الفترة من 1930 إلى 1980،  وُجِد أن مستوى سطح البحر ارتفع خلال تلك الفترة بنحو 11,35 سنتيمتر في مناطق رشيد ودمياط، كما أكدت الدراسات حدوث تراجع في خط الشاطئ في العصر الحديث مقارنة بما كان عليه في القرن التاسع عشر. وتشير التقديرات إلى أن حدوث زيادة تتراوح بين متر ومترين في مستوى سطح البحر سوف يدمر رُبع الأراضي الزراعية في الدلتا بما يترتب على ذلك من اضطرار 8 ملايين نسمة للهجرة.
وعند دراسة التأثير المتوقع للتغيرات المناخية على إنتاجية الذرة والقمح والأرز، وُجِد أنها سوف تؤدي إلى تناقص إنتاجية القمح بنحو 18% والشعير والذرة الشامية بنحو 19%، بينما سينقص محصول الأرز بحوالي 17%. ولقد اهتم بعض الباحثين بالعوامل المسببة للأمراض التي قد تصيب المحاصيل نتيجة التغيرات المناخية، حيث ستحدث بعض التبدلات الوظيفية والحيوية في النبات العائل من ناحية، كما أن تغير مستوى ثاني أكسيد الكربون سوف يؤثر على الوظائف الفسيولوجية للآفات الحشرية من جهة أخرى، ومن ثم تحدث تغيرات هامة في سلوك الحشرات نتيجة الدفء الحراري والتغيرات المناخية الأخرى مما قد يؤدى إلى قصر دورة حياة الحشرات وتزايد أعداد تجمعاتها بسرعة كبيرة. وقد أسهمت الآليات التنظيمية لكل من معاهدة كيوتو والخطة التجارية الأوروبية في تأسيس سوق ناشئة لتجارة المواد الكربونية، حيث من المفيد دراسة ذلك والعمل على تفعيل هذه الآلية كأداة تنموية.
وفى ضوء هذه الأوضاع المتوقعة، يصبح من الضروري اتخاذ الإجراءات وتنفيذ البرامج التي تمكن من التواؤم مع الآثار المتوقعة لتلك التغيرات على الزراعة المصرية.

التأثير المتوقع على الإنتاجية والاستهلاك المائى للمحاصيل الزراعية:

أظهرت النتائج التى أجريت فى وحدة بحوث الأرصاد الجوية الزراعية والتغير فى المناخ التابعة لمعهد بحوث الاراضى والمياه والبيئة بمركز البحوث الزراعية (من سنة 1991 وحتى الآن) أن نتائج التنبؤ بعيد المدى باستخدام نماذج المحاكاة وسيناريوهات تغير المناخ المختلفة أن التغيرات المناخية وما تسببه من ارتفاع فى درجة حرارة سطح الأرض سوف تؤثر سلبيا على إنتاجية العديد من المحاصيل الزراعية المصرية حيث تسبب نقص شديد فى إنتاجية معظم محاصيل الغذاء الرئيسية فى مصر بالإضافة إلى زيادة الاحتياجات المائية اللازمة لها.

نتائج دراسات الحساسية للتغيرات المناخية:
وأساس هذه النتائج تجارب حقلية اجريت فى الحقل لتجميع البيانات الخاصة بالنماذج المختلفة وذلك لاجراء عملية معايرة وتأييد للنماذج قبل استخدامها للتأكد من امكانية تنبؤها بدقة تحت ظروفنا المصرية. وقد اجريت دراسات المحاكاه على المناطق المناخية الزراعية المختلفة فى مصر لمدة 25-40 سنة ، وقد أوضحت نتائج هذه الدراسات مايلى:


1- القمح: انتاجية محصول القمح سوف تقل حوالى 9% اذا ارتفعت درجة الحرارة 2°م ، وسوف يصل معدل النقص الى 18% اذا ارتفعت درجة الحرارة 4°م. وسوف يزداد الاستهلاك المائى لهذا المحصول حوالى 2.5% بالمقارنة بالاستهلاك المائى له تحت ظروف الجو الحالى.

2- الذرة الشامية: انتاجية محصول الذرة الشامية سوف تقل حوالى 19% بحلول منتصف هذا القرن (عند ارتفاع درجة الحرارة حوالى 3.5°م) وذلك بالمقارنة بالانتاجية تحت الظروف الجوية الحالية ، وسوف يزداد استهلاكها المائى حوالى 8%.

3- القطن: سوف تؤثر التغيرات المناخية تأثيرا ايجابيا على إنتاجية محصول القطن، وسوف يزداد  إنتاجيته حوالى 17% إذا ارتفعت درجة حرارة الجو 2°م ، وسوف يصل معدل الزيادة فى هذا المحصول إلى حوالى 31% تحت ظروف ارتفاع درجة الحرارة 4°م  ومن ناحية اخرى سوف يزداد استهلاكه المائى حوالى 10% مقارنا باستهلاكه المائى تحت الظروف الجوية الحالية.
4- الذرة الرفيعة: محصول الذرة الرفيعة سوف ينخفض حوالى 19% والاستهلاك المائى له سوف يزداد حوالى 8%.

5- الشعير: انتاجية محصول الشعير سوف تنخفض حوالى 18% واستهلاكه المائى سوف ينخفض حوالى 2%.

6- الأرز: انتاجيته سوف تنخفض حوالى 11% مقارنة بانتاجيته تحت الظروف الجوية الحالية ، فى حين يزداد استهلاكه المائى حوالى 16%.

7- فول الصويا: انتاجية محصول فول الصويا سوف تتأثر سلبيا بشدة تحت ظروف التغيرات المناخية وسوف يصل متوسط معدل النقص على مستوى الجمهورية بحلول منتصف هذا القرن حوالى 28% ، واستهلاكه المائى سوف يزداد حوالى 15%.

8- عباد الشمس: محصول عباد الشمس من المحاصيل الحساسة لارتفاع درجة الحرارة وسوف تنخفض انتاجيته حوالى 21% فى شمال الدلتا، 27% فى مصر الوسطى، 38% فى مصر العليا بمتوسط نقص على مستوى الجمهورية حوالى 29%.  وسوف يزداد استهلاكه المائى فى المتوسط حوالى 6%.

9- الطماطم: محصول الطماطم من المحاصيل الحساسة جدا لارتفاع درجة الحرارة وسوف تنخفض انتاجيتها حوالى 14% اذا ارتفعت درجة الحرارة 1.5°م فى حين أن هذا النقص سوف يصل الى حوالى 51% اذا ارتفعت درجة الحرارة 3.5°م

10- قصب السكر: تشير نتائج دراسات أثر التغيرات المناخية على انتاجية السكر من محصول قصب السكر أن هذه التغيرات سوف تسبب نقص
الانتاجية 24.5 % وزيادة فى الاستهلاك المائى حوالى 2.3 % ونقص فى  العائد المحصولى من وحدة المياه حوالى 25.6 %.


ويمكن تلخيص نتائج الدراسات السابقة فى الأشكال البيانية (1-2). الشكل رقم 1 يعبر عن أثر التغيرات المناخية على انتاجية بعض المحاصيل الرئيسية فى مصر ، والشكل رقم 2 يعبر عن أثر هذه التغيرات على الاستهلاك المائى لهذه المحاصيل.

شكل (1): نسبة التغيير فى انتاجية بعض المحاصيل الرئيسية فى مصر تحت ظروف التغيرات المناخية مقارنة بالانتاجية تحت الظروف الجوية الحالية.


شكل (2): نسبة التغيير فى الاستهلاك المائى لبعض المحاصيل الرئيسية فى مصر تحت ظروف التغيرات المناخية مقارنة بالاستهلاك تحت الظروف الجوية الحالية.

التأثير على صافى عائد المزرعة
اجريت دراسات على اقتصاديات التغيرات المناخية المستقبلية لمحصولى قصب السكر وعباد الشمس وقد أوضحت نتائج هذه الدراسات مايلى:
محصول قصب السكر : سوف ينخفض صافى عائد الفدان تحت الظروف المناخية المستقبلية ليصل الى 1846 جنيه مصرى. وبمقارنت هذا العائد مع العائد الحالى والذى يصل الى 3316 جنيه مصرى نكون وصلنا الى نسبة نقص حوالى 44 %. هذا اذا كان المزارع يمتلك أرضه فى حين أن نسبة النقص سوف تصل الى 70 % اذا كان المزارع يؤجر الأرض (أى اذا خصمنا ايجار الأرض من صافى العائد).
محصول عباد الشمس : سوف ينخفض صافى عائد الفدان من 1238 جنيه مصرى تحت الظروف الحالية الى 688 جنيه مصرى تحت الظروف المستقبلية وهذا يمثل نسبة نقص فى صافى العائد حوالى 44 % فى حالة المزارع الذى يمتلك أرضه ، وبالنسبة للمزارع الذى يؤجر الأرض سوف تصل نسبة النقص الى 63 %.

كيفية مواحهة الآثار السلبية الناجمة عن التغيرات المناخية
تعتبر دراسات الاقلمة من أهم الوسائل لتخفيف الاثر السلبى وزيادة تحسين الاثر الايجابى لهذه الظاهرة. وقد أجريت العديد من دراسات الاقلمة فى هذا الشأن وكان من نتيجتها امكانية التغلب أو على الاقل تخفيف حدة النقص فى انتاجية المحاصيل التى تأثرت سلبيا  بهذه الظاهرة. ويمكن توضيح نتائج بعض هذه الدراسات فى الأتى:
1-              محصول القطن: هناك العديد من أصناف القطن بعضها عالى الانتاج والبعض الاخر أقل انتاجية وقد أوضحت النتائج أن زراعة الأصناف العالية الانتاجية فى أنسب ميعاد للزراعة لكل منطقة مناخية سوف يؤدى الى زيادة انتاجية هذا المحصول تحت ظروف التغيرات المناخية 12-27% ، كما أن زيادة كمية المياه المضافة يصاحبها زيادة الانتاج حوالى 9% ، وزيادة الكثافة النباتية يصاحبها زيادة حوالى 2%. جداول 1، 2 توضح بعض هذه النتائج.

جدول (1): محاكاه لانتاجية محصول بذور القطن تحت الظروف الجوية الحالية والمستقبلية (تحت ظروف تغير المناخ) فى مناطق سخا (ممثلة لشمال الدلتا)، الجيزة (ممثلة لمصر الوسطى)، وشندويل (ممثلة لمصر العليا).  
المنطقة
الصنف
المحصول (كجم / هكتار)
نسبة التغيير


الظروف الجوية الحالية
+2°م
+4°م
+2
+4
سخا
جيزة 75
2367
2632
2929
+11
+24
الجيزة
جيزة 75
3394
3743
4227
+10
+24
شندويل
دندرة
3816
5004
5555
+31
+45
متوسط التغيير %




+17
+31





جدول (2): محاكاه لانتاجية محصول بذور القطن تحت مواعيد زراعة وأصناف مختلفة فى مناطق سخا ، الجيزة ، وشندويل.
المنطقة
الصنف
مواعيد الزراعة
محصول القطن (طن/ هكتار)
نسبة التغيير %
معدل التغيير
(عظمى – صغرى) %


الظروف الجوية الحالية
+4°م
سخا
جيزة 75
8/3

2.43
2.62
+8

+27


23/3
2.59
2.80
+8


6/4
2.37
2.92
+23


21/4
1.84
2.48
+35
جيزة
جيزة 75
20/2
3.26
4.09
+25




6/3
3.39
4.23
+25
+12


21/3
3.30
4.20
+27



5/4
3.03
4.12
+36

شندويل
دندرة
20/2
3.61
4.95
+37




6/3
3.82
5.56
+46
+14


21/3
4.33
5.72
+32



5/4
3.85
5.48
+42

المتوسط





+18

2-              القمح والذرة الشامية: أوضحت النتائج أن زراعة الأصناف العالية الانتاجية يمكنها أن تحقق زيادة كبيرة فى الانتاجية (تصل الى أكثر من 60%) مقارنة بالاصناف القليلة الانتاجية. كما أن زراعة الأصناف العالية الانتاجية هذه فى أنسب ميعاد للزراعة يمكن أن يحقق زيادة أخرى تصل الى 2-4% فى حالة محصول القمح وحوالى 7-11% فى حالة محصول الذرة الشامية.هذا بالاضافة الى أن اضافة كمية النيتروجين المثلى يمكنها أن تحقق زيادة هى الاخرى حوالى 5% فى حالة القمح ، 6-11% فى حالة الذرة الشامية. ويمكن توضيح بعض هذه النتائج فى الجداول (3-6).


جدول (3): محاكاه لمحصول حبوب القمح تحت مواعيد زراعة وأصناف مختلفة فى منطقة سخا (محافظة كفر الشيخ، ممثلة لشمال الدلتا).
الصنف
مواعيد الزراعة
المحصول الحالى (طن/هكتار)
المحصول تحت ظروف التغير فى المناخ (طن/هكتار)
نسبة التغيير %
معدل التغيير %



11/11
5.18
4.26
-18

2
سخا 69
26/11
5.18
4.25
-18

11/12
5.17
4.22
-18

26/12
5.15
4.13
-20


11/11
8.14
6.53
-20

4
جيزة 163
26/11
8.05
6.75
-16

11/12
7.89
6.61
-16

26/12
7.65
6.37
-17

11/11
8.14
6.53
-20

4
جيزة 164
26/11
8.05
6.75
-16

11/12
7.89
6.61
-16

26/12
7.6
6.37
-17
المتوسط

7.01
5.78
-18
3

جدول (4): محاكاه لمحصول حبوب القمح تحت كميات نيتروجين وأصناف مختلفة فى منطقة الجيزة (ممثلة لمصر الوسطى).
الصنف
كميات النيتروجين (كجم/هكتار)
المحصول الحالى (طن/هكتار)
المحصول تحت ظروف التغير فى المناخ (طن/هكتار)
نسبة التغيير %
معدل التغيير %



126
5.16
4.23
-18

0
سخا 69
168
5.18
4.25
-18

210
5.21
4.25
-18

252
5.21
4.25
-18

جيزة 164
126
8.12
6.53
-20

5
168
8.05
6.82
-15
210
8.06
6.84
-15
252
8.07
6.76
-18
المتوسط



-17





جدول (5): محاكاه لمحصول حبوب الذرة الشامية تحت مواعيد زراعة وأصناف مختلفة فى منطقة سخا.

الصنف
مواعيد
الزراعة
المحصول (طن/ هكتار)
نسبة التغيير
%
معدل التغيير
%
الحالى
تحت ظروف تغير المناخ
جيزة 2

18/5
7.89
6.24
-21

6

3/6
8.08
6.55
-19

18/6
7.90
6.73
-15

3/7
8.37
6.71
-20
هجين ثلاثى310

18/5
8.79
6.65
-24

10
3/6
9.07
7.34
-19
18/6
8.93
7.64
-14
3/7
9.24
7.49
-19
بيوبير

18/5
8.19
6.51
-21

11
3/6
8.17
6.84
-16
18/6
7.84
7.05
-10
3/7
8.70
7.06
-19
المتوسط

8.43
6.90
-18
9








جدول (6): محاكاه لمحصول حبوب الذرة الشامية تحت كميات نيتروجين وأصناف مختلفة فى مناطق سخا، الجيزة ، شندويل.

الصنف
الأصناف
كميات النيتروجين (كجم/هكتار)
المحصول (طن/ هكتار)
نسبة التغيير %
معدل التغيير %

تحت الظروف الجوية الحالية
تحت ظروف التغير فى المناخ


جيزة 2
252
7.90
6.85
-13

3
سخا
288
7.90
6.81
-14
336
8.20
6.81
-17
هجين ثلاثى310
252
8.82
7.65
-13

0
288
8.82
7.64
-13
336
8.82
7.65
-13
بيونير
252
8.15
7.01
-14

2
288
8.16
7.01
-14
336
8.16
7.16
-12
الجيزة
هجين فردى10
252
11.69
9.48
-19
0
288
11.64
9.43
-19
336
11.64
9.40
-19
شندويل
جيزة 2
252
6.07
5.06
-17

3
288
6.20
4.95
-20
336
6.09
4.96
-18
هجين ثلاثى310
252
6.77
5.21
-23

4
288
6.47
5.27
-19
336
6.49
5.22
-20
بيونير
252
6.77
5.21
-23

4
288
6.47
5.27
-19
336
6.49
5.22
-20
3-              الطماطم: أوضحت نتائج دراسات الأقلمة التى اجريت على محصول الطماطم أن زراعة الطماطم فى الفترة من 10-20 فبراير يمكنها أن تؤدى الى زيادة انتاجية محصول الطماطم تحت ظروف التغير فى المناخ حوالى 25-34 % بالمقارنة بالزراعة فى الفترة من 1-10 مارس. كما أن زيادة كمية مياه الرى المضافة 100-200مم/ موسم يمكنها أن تحقق زيادة أخرى فى انتاجية محصول الطماطم 4-5 %. ويمكن توضيح بعض هذه النتائج فى الرسوم البيانية (3-6).

شكل (3): محاكاه لانتاجية محصول الطماطم تحت مواعيد زراعة مختلفة تحت الظروف
المستقبلية (تحت ظروف التغير فى المناخ) ومقارنتها بالانتاجية تحت الظروف الجوية الحالية.


شكل (4): نسبة التغيير لانتاجية محصول الطماطم تحت مواعيد زراعة مختلفة تحت الظروف
المستقبلية (تحت ظروف التغير فى المناخ) مقارنة للانتاجية تحت الظروف الجوية الحالية.


شكل (5): محاكاه لانتاجية محصول الطماطم تحت كميات مياه مختلفة تحت الظروف
المستقبلية (تحت ظروف التغير فى المناخ) ومقارنتها بالانتاجية تحت الظروف الجوية الحالية.


شكل (6): نسبة التغيير لانتاجية محصول الطماطم تحت كميات مياه مختلفة تحت الظروف
المستقبلية (تحت ظروف التغير فى المناخ) مقارنة للانتاجية تحت الظروف الجوية الحالية.

4-      عباد الشمس: أوضحت نتائج دراسات الأقلمة أن تغيير ميعاد زراعة عباد الشمس تحت ظروف التغيرات المناخية من 1-10 يونيو الى 1-10 مايو يمكنه أن يقلل كثيرا من الآثار السلبية للتغيرات المناخية على انتاجية هذا المحصول. فمثلا على سبيل المثال فى منطقة مصر الوسطى أمكن زيادة انتاجية محصول بذور عباد الشمس 13-18 % عند الزراعة خلال الفترة 1-10 مايو مقارنة بالفترة 1-10 يونيو.
5-      قصب السكر: تشير نتائج دراسات الأقلمة الى أن تغيير ميعاد زراعة قصب السكر تحت ظروف التغيرات المناخية من 1-15 مارس الى 1-15 فبراير يمكنه أن يحقق زيادة فى انتاجية محصول السكر من قصب السكر حوالى 12%.

مما تقدم يمكن القول أن التغيرات المناخية بحلول عام 2050 سوف تؤدى إلى خفض إنتاجية معظم المحاصيل الرئيسية فى مصر وزيادة الاستهلاك المائى لها. ويصاحب انخفاض إنتاجية هذه المحاصيل خفض العائد المزرعى. ودراسات الأقلمة هى أفضل السبل لخفض الضرر الناجم عن هذه الظاهرة.
ومن أهم استراتيجيات الأقلمة المقترحة فى هذا الشأن ما يلى:
1-              استنباط أصناف جديدة تتحمل الحرارة العالية والملوحة والجفاف وهى الظروف التى سوف تكون سائدة تحت ظروف التغيرات المناخية.
2-              استنباط أصناف جديدة موسم نموها قصير لتقليل الاحتياجات المائية اللازمة لها.
3-              تغيير مواعيد الزراعة بما يلائم الظروف الجوية الجديدة ، وكذلك زراعة الأصناف المناسبة فى المناطق المناخية المناسبة لها لزيادة العائد المحصولى من وحدة المياه لكل محصول .
4-                 تقليل مساحة المحاصيل المسرفة فى الاستهلاك المائى لها أو على الأقل عدم زيادة المساحة المقررة لها (مثل الأرز وقصب السكر).
5-              زراعة محاصيل بديلة تعطى نفس الغرض ويكون استهلاكها المائى وموسم نموها أقل مثل زراعة بنجر السكر بدلا من قصب السكر (وفى هذه الاستراتيجية يجب أن نأخذ فى اعتبارنا أن هذا المحصول هو محصول رئيسى فى مصر العليا بالإضافة إلى المصانع والصناعات الثانوية والعمالة القائمة على هذا المحصول).
6-                الرى فى المواعيد المناسبة وبكمية المياه المناسبة فى كل رية حفاظا على كل قطرة مياه والتى سوف نكون فى أمس الحاجة إليها تحت ظروف التغيرات المناخية.



البرنامج القومي لبحوث التغيرات المناخية والحد من أثارها على الزراعة:

-     الأهداف الأساسية
·   إعداد خطة مستقبلية لتأثير التغيرات والمشاكل المناخية الحالية والمتوقعة على منظومة الزراعة لصياغة تصور لسبل مواجهة هذه الضغوط والحد من آثارها؛
·        تقييم وتقليل الأثر السلبي الذي تحدثه الأنشطة الزراعية على النظام المناخي؛
·   زيادة قدرة القطاع الزراعي على التأقلم لمواجهة التغيرات المناخية مع التركيز على المناطق الزراعية الأكثر هشاشة.
-     المكونات الرئيسية
·   إجراء حصر للخريطة الزراعية لتحديد مستوى ومسببات هشاشة النظم الزراعية المختلفة أمام التغيرات المناخية، وتحديد أكثر المناطق الزراعية هشاشة لوضعها على قائمة المناطق المرتفعة الأولوية لإجراءات التأقلم؛
·   تقدير التأثير الكمي للتغيرات المناخية المتوقعة على إنتاجية المحاصيل والثروة الحيوانية، والاحتياجات المائية الزراعية، والآفات والأمراض النباتية والحيوانية؛
·        وضع سيناريوهات مختلفة لإجراءات التأقلم الممكنة لمواجهة ارتفاع سطح البحر وتأثيره على أراضى الدلتا؛
·        تطوير الإجراءات المختلفة لتخفيف انبعاثات الميثان الناتج من زراعة محصول الأرز؛
·        تطوير نظم الإنتاج الحيواني للحد من إنتاج الميثان والنيتروز؛
·        تطوير تقنيات إدارة التربة الزراعية للحد من انبعاثات النيتروز.

- الأنشطة:
-   إنشاء وتركيب محطات خاصة برصد غازات الإحتباس الحراري، فى المناطق الزراعية المختلفة على مستوى الجمهورية، وأيضاً داخل حظائر تربية وتسمين المواشي للوقف على مدى كمية وتوعية الغازات المنبعثة، وتأثير ذلك على قطاعات الزراعة المختلفة سواء كانت النباتية أوالحيوانية.
-   الحد من إنبعاثات غازات الإحتباس الحراري الناتجه من زراعة المحاصيل الزراعية المختلفة. وذلك عن طريق الممارسات الزراعية والإدارة المزرعية السليمة لمختلف المحاصيل التي  ينبعث منها غازات الإحتباس الحراري بنسبة كبيرة وأهمها الأرز
-   الحد من الإنبعاثات غازات الإحتباس الحراي الناتجة عن قطع الإنتاج الحيواني. وذلك عن طريق إنشاء حظائر بمواصفات جيده، وأيضاً عن طريق الإدارة السليمة لتغذية الحيوان، وأيضاً  كمية ونوع الأعلاف التي يتناولها الحيوان.
-   توعية المزراعين وتدريبهم على الممارسات المرزعية والإدارة المرزعية الجيده، لتوفير كميات المياه والأسمدة والمبيدات المستخدمة، مما يؤدي ذلك إلى التقليل من غازات الإحتباس الحراري.
-   توعية المزراعين وتدريبهم على كيفية أقلمة زراعة المحاصيل الزراعية المختلفة تحت ظروف المناخ الحالية والمتوقعة، عن طريق الإدارة المرزعية السليمة، من حيث مواعيد الزراعة المناسبة، والأصناف المستخدمة، والعمليات الزراعية المختلفة من حرث وري وتسميد ومكافحة الأمراض والآفات.




المراجع:
Abolmaaty, S.M., 2006. Assessment of the impact of climate change on some rust diseases for wheat crop under Egyptian environmental conditions. PhD.  Thesis, Fac. of Agric.,Al-Azhar Univ., 117p.   
Abou- Hadid, A. F., 2006. Assessment of impacts, adaptation and vulnerability to climate change in North Africa: Food production and water resources. A final report submitted to assessments of impacts and adaptations to climate change (AIACC), Project No. AF 90. 
Abou-Hadid, A. F., 2009. Climate change and the Egyptian agriculture conundrum, Proceeding of the Ninth International Conference of Dryland Development, “Sustainable Development in the Drylands- Meeting the challenges of global climate change”, 7-10 November 2008, Alexandria, Egypt (in press).
Attaher, S. M. and Medany, M. A., 2008. Analysis of crop water use efficiencies in Egypt under climate change, Proc. of the first international conference on Environmental Studies and Research " Natural Resources and Sustainable Development", 7-9 April, Sadat Academy of environmental science, Minofya, Egypt (in press).
Eid,  H. M. and El-Marsafawy, S. M., 2002. Adaptation to climate change in Egyptian  Agriculture and water resources. 3rd International Symposium on Sustainable Agro-environmental Systems: New Technologies and Applications (AGRON 2002), Cairo, Egypt, 26–29 October.
Eid, H. M., El-Marsafawy, S. M., Salib, A.Y. and Ali, M. A., 1997a. Vulnerability of Egyptian cotton productivity to climate change, Meteorology and Environmental Cases Conference, Cairo, Egypt, 2–6 March.
Eid, H. M., El-Marsafawy, S. M., Ainer, N.G., El-Mowelhi N.M. and El-Kholi, O., 1997b. Vulnerability and adaptation to climate change in maize crop. Meteorology & Environmental Cases Conference, Cairo, Egypt, 2–6 March.
Eid H. M. , Samia, M. El-Marsafawy and Samiha A. Ouda 2006. Assessing the economic impact of climate change on Agriculture in Egypt: A Ricardian approach. CEEPA Discussion  Paper No. 16. Special Series on Climate Change and Agriculture in Africa, July 2006.
El-Marsafawy Samia, M., 2006. Impact of climate change on sunflower crop production in Egypt. 2nd International Conference on Water Resources & Arid Environment Proceeding. 
Fahim, M. A., 2007. Effects of the climate change on widespread and epidemics of the potato and tomato late blight under Egyptian conditions. PhD.  Thesis, Fac. of Agric., Cairo Univ., 177pp.
Fahim, M. A., M. A. Medany, H.A. Aly and M. M. Fahim, 2007. Effects of some climatic factors and climate change on the epidemiology of the potato late blight in Egypt. International Conference on Climate Change and its impacts on River Deltas, 21-25 April 2007 Alexandria, Egypt.
Hamdy, A., 2007. Water Use Efficiency in Irrigated Agriculture: an Analytical Review. In: N. Lamaddalena, M. Shatanawi, M. Todorovic, C. Bogliott, R. Albrizio (eds.). Water Use Efficiency and Water Productivity (Proc. Of 4th WASAMED workshop, 30 Sept. – 4 Oct. 2005, Amman, Jordan). Option Mediterranean Series, CIHAM, B n. 57, 82-90.
Hassanien, M.K.  and Medany, M. A., 2007. The Impact of Climate Change on Production of Maize (Zea Mays L.), Proc. of the international conference on "climate change and their impacts on costal zones and River Deltas", Alexandria-Egypt, 23-25 April.
Hegazy, A. K., Medany, M. A., Kabiel, H. F. and Meaz, M. M., 2008. Spatial and temporal projected distribution of four crop plants in Egypt. Natural resources Forum, 32: 316-326.
IPCC, 2007. Climate Change 2007: Impacts, Adaptation and Vulnerability. Contribution of Working Group II to the Fourth Assessment Report of the Intergovernmental Panel on Climate Change, Cambridge University Press, Cambridge, UK, 1000pp.
Kadah, M. S.; M.A. Medany; M. K. Hassanein and Abou Hadid A.F. (2008). Determining the quantity of emitted methane from the Egyptian livestock. Sustainable Development In Dry Lands – Meeting The Challenge Of Global Climate Change, 7-10 November 2008, Alexandria, Egypt.
Medany, M. A.,  Attaher, S. M. And Abou-Hadid, 2009, Adaptation of Agriculture Sector in the Nile Delta Region to Climate Change at farm level, International Symposium of Impact of Climate Change and Adaptation in Agriculture, 22-23 June 2009, Vienna, Austria.
Medany, M. A.  and Hassanein, M. K., 2006. Assessment of the impact of climate change and adaptation on potato production. Egyptian Journal of Applied Sciences. Vol. 21 No (11B) 623-638.
SADS2030, 2009. Sustainable Agricultural Development Strategy, Arab Republic of Egypt, Ministry of Agriculture and Land Reclamation, October 2009. 1st addition, PP 197.
World Bank Report, 2007. Assessing the Impact of Climate on Crop Water Needs in Egypt. Global Environment Facility. Policy Research Working Paper, World Bank. WPS4293. 35 pp.

استاذ دكتور/ أيمن فريد ابو حديد
رئيس مركز البحوث الزراعية
ورئيس مركز معلومات التغيرات المناخية

...تابع القراءة